السيد هاشم البحراني

303

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب التاسع والثمانون ومائة في قوله تعالى : * ( وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين ) * وقوله تعالى : * ( يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ) * من طريق العامة وفيه سبعة أحاديث الأول : أبو نعيم الحافظ الأصفهاني في كتابه الموسوم بنزول القرآن في علي ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين ) * يرفعه إلى أبي هريرة قال : مكتوب على العرش لا إله إلا الله وحده لا شريك له محمد عبدي ورسولي أيدته بعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 1 ) . الثاني : أبو نعيم في كتاب حلية الأبرار بإسناده عن أبي صالح وأبي هريرة قال : مكتوب على العرش : أنا الله لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي ومحمد عبدي ورسولي أيدته بعلي ، فأنزل الله عز وجل : * ( هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين ) * فكان النصر عليا ( عليه السلام ) ودخل مع المؤمنين فدخل في الوجهين جميعا ( 2 ) . الثالث : ابن شهرآشوب قال في تاريخ بغداد : روى عيسى بن محمد البغدادي عن الحسين بن إبراهيم عن حميد الطويل عن أنس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لما عرج بي رأيت على ساق العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي ونصرته بعلي وذلك قوله تعالى : * ( هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين ) * يعني علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 3 ) . الرابع : السمعاني في " فضائل الصحابة " بإسناد عن أبي حمزة الثمالي عن سعيد بن جبير عن أبي الحمراء قال النبي ( عليه السلام ) : لما أسري بي إلى السماء السابعة نظرت إلى ساق العرش الأيمن فرأيت كتابا فهمته محمد رسول الله أيدته بعلي ونصرته به ( 4 ) . الخامس : في " الرسالة القوامية " و " حلية الأولياء " واللفظ لهما عن سعيد بن جبير أنه قال أبو الحمرا : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : رأيت ليلة أسري بي مثبتا على ساق العرش أنا غرست جنة عدن بيدي

--> ( 1 ) بحار الأنوار : 32 / 52 ح 7 . ( 2 ) بحار الأنوار : 32 / 53 ح 8 . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب : 1 / 254 . ( 4 ) بحار الأنوار : 27 / 2 ، ذيل حديث 4 . و : 11 ح 26 .